قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبوزيد، أن مجلس الأمن تحدث عن الأحداث الإرهابية التي وقعت مؤخرا بشكل عام، ورأى أعضاء مجلس الأمن أن يتم تضمين سقوط الطائرة الروسية ضمن تلك الحوادث، رداا على سؤال حول ما تضمنه قرار مجلس الأمن الصادر مؤخرا ضد داعش والذي أدان الأحداث الإرهابية التي وقعت مؤخرا بما في ذلك حادث سقوط الطائرة الروسية بمصر، على الرغم من عدم انتهاء التحقيقات الجارية في هذا الإطار.
وشدد، أبوزيد، حسب بيان الوزارة، على أن الموقف المصري واضح وهو انتظار نتائج التحقيقات، مشيرا إلى الاتصالات التي تتم في هذا الصدد وزيارة المدعي العام الروسي إلى مصر، وهناك لجنة فنية تنظر في اعتبارات فنية.
وحول ما يتردد عن تأثير الحادث على العلاقات المصرية الروسية، نفى المتحدث الرسمي باسم الخارجية هذا الأمر بشكل قاطع، واصفا العلاقات المصرية الروسية بأنها "قوية ومتينة" وترتكز على قاعدة صلبة، وأن ما شهدته الأيام الأخيرة من التوقيع على الاتفاقية الخاصة بمحطة الضبعة وزيارة وزير الدفاع الروسي إلى مصر وعقد الجولة الثانية من اجتماع اللجنة العسكرية، وأيضا الزيارة الحالية للنائب العام الروسي للتنسيق فيما يتعلق بحادث الطائرة جميعها تؤكد أن الروابط المصرية الروسية "وثيقة".
وأضاف المتحدث أنه كون دول أخرى قامت بجهد ذاتي لاعتبارات تتعلق بسلامة مواطنيها وتأمينهم، فهذا جهد موازي وإجراءات احترازية، والجانب الروسي تعرض أيضا لحادث أليم ومن الطبيعي أن يتخذ إجراءات احترازية، كما قام ببعض التحقيقات الجنائية.
وأوضح أن مصر أحيطت علما بهذه النتائج وطلبت من اللجنة موافاتها بهذه الدراسات، مشيرا إلى أن مصر عندما ستتخذ موقفا بعينه سيكون موقفا يوثق نتائج محددة فيجب توخي الحذر التام والانتظار لاكتمال كافة الإجراءات القانونية والفنية للوصول إلى نتيجة لا نقاش فيها.
