في محاولة لتخفيف معاناة المسيحيين في العراق، نظمت السلطات المحلية في بغداد احتفالا رسميا هذا العام بأعياد الميلاد "كريسماس"، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
وتم إطلاق الألعاب النارية على نهر دجلة، كما تم تنظيم زيارات لأشخاص ارتدوا أزياء بابا نويل لمخيمات اللاجئين، كما وضعوا شجرة عيد الميلاد في وسط مدينة ألعاب الزوراء، في وسط المدينة لتصبح أكبر شجرة "كريسماس" في الشرق الأوسط..
الخطوة العراقية ربما جاءت في الوقت الذي تعاني فيه الأقليات المسيحية في العراق من حصار غير مسبوق من قبل ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية لهم، وهو الأمر الذي دفع قطاع كبير منهم لمغادر البلاد، وهو الأمر الذي يمثل تهديدا كبيرا للمجتمع العراقي.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن المجتمع الدولي على مايبدو يتحمل مسؤولية تجاه المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط إلى الهجرة بسبب تشجيعهم على ذلك في ظل تقاعسهم عن تقديم الحماية لهم من جراء الصعود الكبير الذي تشهده العديد من الحركات المتطرفة.
من ناحيتها، قالت السلطات المحلية في بغداد، في بيان لها أن “هذه الفعالية من شأنها تحويل الأعياد والمناسبات الدينية المسيحية والإسلامية إلى أعياد وطنية، لتحقيق التقارب بينهما ولدحض محاولات التكفيريين في إثارة الانقسام والفرقة.
وتم إطلاق الألعاب النارية على نهر دجلة، كما تم تنظيم زيارات لأشخاص ارتدوا أزياء بابا نويل لمخيمات اللاجئين، كما وضعوا شجرة عيد الميلاد في وسط مدينة ألعاب الزوراء، في وسط المدينة لتصبح أكبر شجرة "كريسماس" في الشرق الأوسط..
الخطوة العراقية ربما جاءت في الوقت الذي تعاني فيه الأقليات المسيحية في العراق من حصار غير مسبوق من قبل ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية لهم، وهو الأمر الذي دفع قطاع كبير منهم لمغادر البلاد، وهو الأمر الذي يمثل تهديدا كبيرا للمجتمع العراقي.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن المجتمع الدولي على مايبدو يتحمل مسؤولية تجاه المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط إلى الهجرة بسبب تشجيعهم على ذلك في ظل تقاعسهم عن تقديم الحماية لهم من جراء الصعود الكبير الذي تشهده العديد من الحركات المتطرفة.
من ناحيتها، قالت السلطات المحلية في بغداد، في بيان لها أن “هذه الفعالية من شأنها تحويل الأعياد والمناسبات الدينية المسيحية والإسلامية إلى أعياد وطنية، لتحقيق التقارب بينهما ولدحض محاولات التكفيريين في إثارة الانقسام والفرقة.



