حالة من الجدل أثارتها آيتن عامر، بعد سفرها مؤخرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لوضع مولودتها الأولى، حتى تستطيع حمل الجنسية الأمريكية وفق القانون الأمريكي.
وليست آيتن عامر وحدها من لجأت إلى هذه الطريقة، حيث سبقها كثيرون من أجل منح أبنائهم الجنسية الأمريكية، وكان من بينهم روبي التي وضعت ابنتها "طيبة" في أمريكا، بعدما سافرت إليها قبل الولادة بأيام وكان بصحبتها زوجها سامح عبدالعزيز، الذي انفصل عنها عقب الولادة.
وكذلك وجهت اتهامات لـمنى زكي بأنها تعمدت وضع ابنها "سليم" في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبل أن يخرج أحمد حلمي ويعلن أنهما اضطرا إلى ذلك، بعدما كانت زوجته إلى جانبه في رحلة العلاج من الورم السرطاني.
بينما جاءت ولادة زينة لتوأمها زين الدين وعز الدين، اضطرارية في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأنها ظلت هناك لأشهر طويلة، لتدارك الأزمة مع أحمد عز قبل اندلاعها.
خالد سليم وتامر حسني بدورهما كانت لديهما الرغبة في إنجاب أبنائهما في الولايات المتحدة، وهو ما تحقق بالفعل حيث اصطحبا زوجاتهما إلى هناك قبل الإنجاب.
