أعلن حزب "مستقبل وطن" رسميا، في بيان له، أمس الثلاثاء، عودته إلى ائتلاف "دعم مصر".
وقال في بيانه إن "عودته تنطلق من خلال ثوابته الوطنية و إعلاء لمصلحة الوطن والاهتمام بأن يكون هناك توافقا بشأن الرؤى الوطنية وذلك بعد ما تعهد به القائمين على الائتلاف من أن للحزب رؤيته المستقلة وكيانه المستقل داخل مجلس النواب".
وتابع حزب "مستقبل وطن" في بيانه "أنه في إطار ما أعلنه رئيس الحزب محمد مصطفى بدران، بانسحاب الحزب من ائتلاف دعم مصر وذلك للأسباب الموضوعية التي كانت تتجه نحو تأسيس دولة ديمقراطية تضمن التعددية السياسية والعمل الحزبي واحترام دولة الدستور والقانون ومجلس النواب، وفي إطار ما خرج عبر بيان لائتلاف دعم مصر بالأمس بشأن إزالة النقاط الخلافية التي كانت من أهم العوائق حول عودة حزب مستقبل وطن للائتلاف، واحتراما لمبادرة لم الشمل والاتصالات التي تلقاها الحزب من شخصيات وطنية نثق في رؤيتها فقد تم عرض المستجدات السياسية على أعضاء المكتب التنفيذي ونواب الحزب حيث تم الاتفاق على الآتى.
أولا : لا مانع من عودة الحزب للائتلاف طالما زالت كل النقاط الخلافية التي كانت تمثل عائقا أمام انضمام الحزب، كما أن الحزب سيوقع على ميثاق الشرف الخاص بالائتلاف والذي يضمن أن الائتلاف ليس تنظيما سياسيا أو حزبا.
ثانيا : أن عودة الحزب تنطلق من خلال ثوابته الوطنية وإعلاء لمصلحة الوطن والاهتمام بأن يكون هناك توافقا بشأن الرؤى الوطنية وذلك بعد ما تعهد به القائمين على الائتلاف من أن للحزب رؤيته المستقلة وكيانه المستقل داخل مجلس النواب.
ثالثا: الحزب يتعجب مما يتعرض له من نقد من خلال موقف سياسي واضح اتخذه دفاعا عن رؤيته واستقلاليته، كما أنه لا يقبل أن يزايد عليه أحدا أو كيانا، فالحزب معروف بوطنيته و انتمائه الذي لا غبار عليه، إذ إن الحزب تعامل بالشكل المحترم والمنظم في إدارة الأزمة السابقة فلم يرد على من هاجمه ولم يصفق لمن أيده لأن مصر فوق الجميع.
وقال في بيانه إن "عودته تنطلق من خلال ثوابته الوطنية و إعلاء لمصلحة الوطن والاهتمام بأن يكون هناك توافقا بشأن الرؤى الوطنية وذلك بعد ما تعهد به القائمين على الائتلاف من أن للحزب رؤيته المستقلة وكيانه المستقل داخل مجلس النواب".
وتابع حزب "مستقبل وطن" في بيانه "أنه في إطار ما أعلنه رئيس الحزب محمد مصطفى بدران، بانسحاب الحزب من ائتلاف دعم مصر وذلك للأسباب الموضوعية التي كانت تتجه نحو تأسيس دولة ديمقراطية تضمن التعددية السياسية والعمل الحزبي واحترام دولة الدستور والقانون ومجلس النواب، وفي إطار ما خرج عبر بيان لائتلاف دعم مصر بالأمس بشأن إزالة النقاط الخلافية التي كانت من أهم العوائق حول عودة حزب مستقبل وطن للائتلاف، واحتراما لمبادرة لم الشمل والاتصالات التي تلقاها الحزب من شخصيات وطنية نثق في رؤيتها فقد تم عرض المستجدات السياسية على أعضاء المكتب التنفيذي ونواب الحزب حيث تم الاتفاق على الآتى.
أولا : لا مانع من عودة الحزب للائتلاف طالما زالت كل النقاط الخلافية التي كانت تمثل عائقا أمام انضمام الحزب، كما أن الحزب سيوقع على ميثاق الشرف الخاص بالائتلاف والذي يضمن أن الائتلاف ليس تنظيما سياسيا أو حزبا.
ثانيا : أن عودة الحزب تنطلق من خلال ثوابته الوطنية وإعلاء لمصلحة الوطن والاهتمام بأن يكون هناك توافقا بشأن الرؤى الوطنية وذلك بعد ما تعهد به القائمين على الائتلاف من أن للحزب رؤيته المستقلة وكيانه المستقل داخل مجلس النواب.
ثالثا: الحزب يتعجب مما يتعرض له من نقد من خلال موقف سياسي واضح اتخذه دفاعا عن رؤيته واستقلاليته، كما أنه لا يقبل أن يزايد عليه أحدا أو كيانا، فالحزب معروف بوطنيته و انتمائه الذي لا غبار عليه، إذ إن الحزب تعامل بالشكل المحترم والمنظم في إدارة الأزمة السابقة فلم يرد على من هاجمه ولم يصفق لمن أيده لأن مصر فوق الجميع.
