قرر الشاب ألمار ألتاسون أن يحبس نفسه داخل صندوق زجاجي لمدة أسبوع كامل، على أن يبث هذا الأسبوع للعالم كله من خلال موقع "يوتيوب" الشهير، وذلك كجزء من مشروع في أكاديمية آيسلندا للفنون، وهو الفيديو الذي ظهر فيه وهو يمارس العادة السرية، بحسب صحيفة "هافنجتون بوست" الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن موقع "يوتيوب" أوقف خدمة البث الحي للمشروع، ما يوحي إن ألتاسون انتهك قواعد الاستخدام التي وضعها الموقع، غير إن زوجته أخبرت الصحيفة عبر حسابها على موقع فيس بوك إن البث بالكاد قوطع لمدة دقيقتين بسبب مشكلة تكنولوجية وليس بسبب المحتوى.
ونُشر على يوتيوب مقطع فيديو لألتاسون وهو يمارس العادة السرية، غير إن الفيديو تم حذفه من الموقع.
ولفتت الصحيفة إلى أن ألتاسون تقيأ داخل الصندوق الزجاجي، ما اثار تساؤلات حول صحته.
وذكرت "هافنجتون بوست" إن الأكاديمية تلقت تهديدات بقتل ألتاسون، إذ حاولت مجموعة من الأشخاص اقتحام الأكاديمية لمواجهته حول المشروع.
ويوثّق عشرات الأشخاص كل حركة يفعلها ألتاسون عبر تويتر، مستخدمين في ذلك هاشتاج #nakinníkassa، وهي كلمة آيسلندية بمعنى "عار في صندوق".
وقالت الصحيفة إن موقع "يوتيوب" أوقف خدمة البث الحي للمشروع، ما يوحي إن ألتاسون انتهك قواعد الاستخدام التي وضعها الموقع، غير إن زوجته أخبرت الصحيفة عبر حسابها على موقع فيس بوك إن البث بالكاد قوطع لمدة دقيقتين بسبب مشكلة تكنولوجية وليس بسبب المحتوى.
ونُشر على يوتيوب مقطع فيديو لألتاسون وهو يمارس العادة السرية، غير إن الفيديو تم حذفه من الموقع.
ولفتت الصحيفة إلى أن ألتاسون تقيأ داخل الصندوق الزجاجي، ما اثار تساؤلات حول صحته.
وذكرت "هافنجتون بوست" إن الأكاديمية تلقت تهديدات بقتل ألتاسون، إذ حاولت مجموعة من الأشخاص اقتحام الأكاديمية لمواجهته حول المشروع.
ويوثّق عشرات الأشخاص كل حركة يفعلها ألتاسون عبر تويتر، مستخدمين في ذلك هاشتاج #nakinníkassa، وهي كلمة آيسلندية بمعنى "عار في صندوق".
