أوضحت دراسة لمنظمة اتحاد المحامين بعد الإطلاع على نتائج الانتخابات، وإجراء عدد من استطلاعات الرأي للمواطنين، حول المشاركة، عدة نقاط :
1- عزوف الشباب عن المشاركة في الإنتخابات.
2- تحكم المال السياسي في الإنتخابات، وسيطرته على العملية الإنتخابية.
3- ضعف عام على الإقبال على العملية الإنتخابية، وحصر أغلب الناخبين في كبار السن، واللذين شاركوا أيضا بنسبة ضئيلة.
4- فقدان الشعب الثقة في برلمان 2015م، وشعوره بأنه لا يعبر عن إرادته.
5- ضعف الأحزاب المصرية، داخل الشارع السياسي، نظرا لعدم وجود مواقف سياسية واضحة لها، وإعلانها جميعا السير على خطى النظام الحاكم.
6- إهدار المال العام، لوجود حقيقة قائمة، ومحققة خلال الشهور القادمة، وهي حل البرلمان عن طريق المحكمة الدستورية العليا، مما سيتسبب في إهدار قرابة الثلاثة مليارات جنيه، كان الفقراء في مصر بحاجة إليهم.
7- سيطرة أغلب رجال الحزب الوطني المنحل، عن طريق وجود 254 مقعد لهم، بالإضافة إلى وجود 56 مقعد آخرين لأقاربهم.
8- وجود كتلة تقريبية من عدد 97 مقعد، لضباط الجيش والشرطة المتقاعدين.
9- سيطرة تحالف 30 يونيو الذي يترأسه النائب/ توفيق عكاشة، على أغلب مقاعد البرلمان، إذ وصل عدد أعضاء التحالف داخل البرلمان لنسبة تقارب 50%.
10- عدم حيادية الأجهزة الأمنية في الإنتخابات، من خلال دعم الشرطة لبعض المرشحين، ومن خلال السماح بشراء الأصوات بالمال، وحث المواطنين على دعم حزب مستقبل وطن، وقائمة في حب مصر، وكلاهما معلن مسبقاً تبعيتهما للرئيس.
كما بينت الدراسة وجود اتجاه لترأس النائب توفيق عكاشة، للبرلمان، موضحة أنه يملك كتلة تصويتية تقارب 50%، داخل البرلمان، وبعد إعلانه الترشح على المقعد، فأغلب الظن سيكون هو رئيس مجلس النواب المصري المقبل.
1- عزوف الشباب عن المشاركة في الإنتخابات.
2- تحكم المال السياسي في الإنتخابات، وسيطرته على العملية الإنتخابية.
3- ضعف عام على الإقبال على العملية الإنتخابية، وحصر أغلب الناخبين في كبار السن، واللذين شاركوا أيضا بنسبة ضئيلة.
4- فقدان الشعب الثقة في برلمان 2015م، وشعوره بأنه لا يعبر عن إرادته.
5- ضعف الأحزاب المصرية، داخل الشارع السياسي، نظرا لعدم وجود مواقف سياسية واضحة لها، وإعلانها جميعا السير على خطى النظام الحاكم.
6- إهدار المال العام، لوجود حقيقة قائمة، ومحققة خلال الشهور القادمة، وهي حل البرلمان عن طريق المحكمة الدستورية العليا، مما سيتسبب في إهدار قرابة الثلاثة مليارات جنيه، كان الفقراء في مصر بحاجة إليهم.
7- سيطرة أغلب رجال الحزب الوطني المنحل، عن طريق وجود 254 مقعد لهم، بالإضافة إلى وجود 56 مقعد آخرين لأقاربهم.
8- وجود كتلة تقريبية من عدد 97 مقعد، لضباط الجيش والشرطة المتقاعدين.
9- سيطرة تحالف 30 يونيو الذي يترأسه النائب/ توفيق عكاشة، على أغلب مقاعد البرلمان، إذ وصل عدد أعضاء التحالف داخل البرلمان لنسبة تقارب 50%.
10- عدم حيادية الأجهزة الأمنية في الإنتخابات، من خلال دعم الشرطة لبعض المرشحين، ومن خلال السماح بشراء الأصوات بالمال، وحث المواطنين على دعم حزب مستقبل وطن، وقائمة في حب مصر، وكلاهما معلن مسبقاً تبعيتهما للرئيس.
كما بينت الدراسة وجود اتجاه لترأس النائب توفيق عكاشة، للبرلمان، موضحة أنه يملك كتلة تصويتية تقارب 50%، داخل البرلمان، وبعد إعلانه الترشح على المقعد، فأغلب الظن سيكون هو رئيس مجلس النواب المصري المقبل.
